الشيخ محمد اليعقوبي
116
المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز
الثمرة الأبرز لإقامة الصلاة : وفي المرحلة الثانية أي عند الابتلاء بما يوجب المعصية وحينما يكون بين خيارين أحدهما كبح جماحِ النفس والفوز بطاعة الله ، وثانيهما الانسياق وراء الشهوة والوقوع في المعصية ، وهنا يأتي دور الصلاة في زيادة مناعته وتحصينه من الوقوع في المعصية بل أن الثمرة الأبرز لإقامة الصلاة هي هذه ، قال تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ) ( العنكبوت / 45 ) ، وعن الإمام الصادق عليه السلام : ( اعلم أن الصلاة حُجزةُ الله في الأرض ، فمن أحبّ أن يعلمَ ما أدركَ من نفعِ صلاته ، فلينظر : فإن كانت حَجَزَتهُ عن الفواحش والمنكر فإنما أدرك من نفعها بقدرِ ما احتجزَ ) .